020 7436 6838

أطفال الأنابيب (التلقيح الاصطناعي في الأنابيب)

مقدمة

أطفال الأنابيب أو التلقيح الاصطناعي التقليدي هو الاسم الذي يطلق على العلاج الأصلي للعقم بتوليد أول طفل في أنبوب اختبار وهذا العلاج ينطوي على خلط الحيوانات المنوية المحضرة والبويضات في طبق في المختبر. أول طفلة ولدت في أنبوب اختبار، لويز براون، ولدت في عام 1978. مر 35 عام منذ ولادتها وقد حدثت تطورات دراماتيكية في عمليات التلقيح الاصطناعي في الأنابيب.

من سيستفيد من علاج أطفال الأنابيب؟

النساء اللواتي تعانين من مشاكل في قنوات فالوب
النساء اللواتي تعانين من العقم الغامض
النساء اللواتي تعانين من التهاب بطانة الرحم
*الأزواج الذي يعانون من العقم الناتج عن عامل الذكور

* إذا كان هناك أقل من 1 مليون حيوان منوي متحرك في العينة بعد التحضير فإن الحقن المجهري هو العلاج الأمثل. عملية أطفال الأنابيب غير مناسبة إلا في حال وجود أكثر من مليون حيوان منوي متحرك.

ما الذي يحدث في عملية أطفال الأنابيب؟

الاستراتيجية الرئيسية في علاج أطفال الأنابيب هي تحفيز المبيضين بالهرمونات لإنتاج بصيلات تحتوي على بويضات. يتم استخراج هذه البويضات ومزجها مع الحيوانات المنوية لتكوين الأجنة.

 

تحفيز الإباضة

تعطى الحقن اليومية لتحفيز المبيضين. يجب إعطاء هذه الحقن يوميًا لمدة 12 حتى 16 يوم.

 

مراقبة الدورة

يتم مراقبة كيفية استجابة المبيضين إلى التحفيز عن طريق التصوير بالموجات فوق الصوتية وفحص الدم باستمرار. يطلب عادة 3 أو 4 جلسات تصوير خلال فترة الأسبوعين من الحقن. بالإضافة إلى التصوير، يتم إجراء اختبارات الدم لكل مريضة للتحقق من مستوى الاستراديول. يكون التصوير عادة عبر المهبل للحصول على صورة أفضل للرحم والمبيضين. خلال التصوير يتم قياس عدد وحجم البصيلات ويتم تقييم سمك وبنية بطانة الرحم. عندما يقرر الطبيب أن البصيلات قد نمت بما فيه الكفاية، يحين الوقت لإعطاء الحقنة المحفزة (حقنة هرمون الحمل). تبدأ حقنة التحفيز عملية إنضاج البويضات. تعطى هذه الحقنة عادة في وقت متأخر من المساء ويتم جمع البويضات بعدها بـ36 ساعة.

 

علاج أطفال الأنابيب حسب الدورة الطمثية الطبيعية

يشير هذا المصطلح إلى العلاج بالتلقيح الاصطناعي في الأنابيب حسب الدورة الطبيعية أي دون أي تحفيز بالأدوية. في الدورة الشهرية الطبيعية، يتم إنتاج وإطلاق بويضة واحدة فقط كل شهر. ينطوي هذا العلاج على استخلاص هذه البويضة وخلطها مع الحيوانات المنوية. إذا حدث إخصاب، يتكون جنين واحد يتم إعادته لداخل الرحم بعد 48 ساعة.

الميزة الرئيسية لهذا العلاج هو أنه لا يتضمن حقن أو أي أدوية أخرى. هذا يعني عدم وجود آثار جانبية للأدوية. عادة تكون الحقن المستخدمة في علاج أطفال الأنابيب مكلفة. وبالتالي، فإن علاج أطفال الأنابيب حسب الدورة الطبيعية أوفر أيضًا.

العيب الرئيسي في هذا العلاج هو أن فرص النجاح في الحمل منخفضة نوعا ما لأن هناك بويضة واحدة فقط وجنين واحد.

 

استخراج البويضات

يتم استخراج البويضات في الصباح عادةً، بعد حوالي 36 ساعة من إعطاء حقنة هرمون HCG.

طريقة الاستخراج: يتم استخراج البويضات عبر المهبل بتوجيه من التصوير بالموجات فوق الصوتية، إلا إذا لزم خلاف ذلك.

التخدير: يجرى استخراج البويضات عبر المهبل تحت التخدير في الوريد (تخدير واعي). في بعض المراكز يستخدمون التخدير العام لهذا الإجراء.

الإجراء: يتم وضع إبرة على جهاز التصوير بالموجات الصوتية وبإرشاد من هذه الموجات فوق الصوتية يتم تمرير الإبرة عبر المهبل إلى المبيض كما هو موضح في الرسم البياني أعلاه. يتم شفط السائل من البصيلة المبيضية ويرسل إلى أخصائي الأجنة الذي يجد البويضة في السائل تحت المجهر. إذا لم يجد أي بويضة في السائل المشفوط، يتمغسل البصيلة بسائل الاستنبات وتشفط. عند إيجاد البويضة، تنقل الإبرة إلى البصيلة التالية وتتكرر نفس الخطوات. عند إفراغ جميع البصيلات، تخرج الإبرة من المبيض وتنقل إلى المبيض الآخر ويعاد نفس الإجراء.

لا يتطابق بالضرورة عدد البصيلات مع عدد البويضات التي تستخرج فبعض البصيلات لا تحتوي على بويضة.

 

بعد الإجراء

استخراج البويضات عبر المهبل هو إجراء آمن نسبيًا. يستغرق الإجراء في المتوسط من 20 لـ30 دقيقة، ويسمح للمرأة بالعودة إلى المنزل بعد ساعتين. يجب أن يرافقها شخص آخر إلى المنزل ويجب أن تمتنع عن القيادة لمدة 24 ساعة.
بعد إجراء استخراج البويضات، قد تشعر المرأة ببعض الألم في البطن. يكون الألم أقوى إذا كان عدد البويضات التي استخرجت أكثر من 12 بويضة. يمكن استخدام مسكنات الألم للسيطرة على هذا العارض. لن تؤثر المسكنات على علاج العقم.
قد ينزل بعض بقع الدم. عادة يكون الدم قليل ولونه بني داكن. قد يكون مصدر الدم مكان ثقب الإبرة في المهبل.
قد تشعري بالغثيان والقيء. يمكن أن يكون السبب أدوية التخدير أو فرط التحفيز الخفيف. إذا كان عدد البويضات أكثر من 15 بويضة، قد يحدث انتفاخ في البطن.

إذا تفاقمت أي من هذه الأعراض، يجب الاتصال بالعيادة على الفور.

 

عينة السائل المنوي

يجب على زوج أو شريك المريضة أن ينتج عينة من السائل المنوي في نفس يوم استخراج البويضات. ينصح الرجل بالامتناععن ممارسة الجنس لمدة 2-3 أيام قبل إنتاج عينة. إذا كانت فترة الامتناع عن الجنس أكثر من 7-10 أيام، قد ينتج ذلك بانحدار جودة السائل المنوي.
إذا كان الزوجأو الشريك يواجه أو من المحتمل أن يواجه صعوبة في إنتاج عينة، فمن الأفضل له أن ينتج عينة قبل بدء العلاج ويجمدها كي تكون حل احتياطي.

 

المكملات

بعد استخراج البويضات، تنصح المريضة بأخذ هرمون البروجسترون كمكمل لتحسين فرص الغرس. يؤخذ الهرمون حتى يوم أخذ اختبار الحمل بعد 12 يوم من نقل الأجنة. في حال كون الاختبار إيجابيًا ووجود حمل، يؤخذ الهرمون لمدة شهرين آخرين إضافيين (حتى الأسبوع الـ12 من الحمل). إذا كان اختبار الحمل سلبيًا، يتم إيقاف الدواء في ذلك اليوم

 

التلقيح

يتم خلط البويضات والحيوانات المنوية المحضرة في بيئة مستنبتة في مختبر. يوضع الخليط في طبق مسمى في حاضنة.
يتم فحص الطبق اليوم التالي للتحقق من حدوث التلقيح. عادةً، يتم تلقيح 60% من البويضات.
يتم فحص الأجنة يوميًا للتحقق من وجود انفصال في الخلايا. الأجنة المنفصلة والتي تظهر تخطيط ثابت ولا تظهر أي تفتت أو تفتت قليل جدًا، يتم نقلها. تقييم الأجنة مبني على ثبات التخطيط وعدم وجود التفتت.
تتم مناقشة عدد الأجنة التي يتم نقلها مع المريضة/الزوجين. بشكل عام، ينصح بنقل جنين واحد إذا كانت المريضة تحت سن الـ35. هذا لتفادي الحمل بتوأم. في المملكة المتحدة، تسمح عيادات التناسل البشري وعلم الأجنة وطب الذكورة بنقل جنينين كحد أقصى للنساء تحت سن الـ40 و3 أجنة للنساء فوق سن الـ40.
وفقًا لعدد الأجنة المتوفرة، بعد اختيار أفضل جنين لنقله، يتم تجميد الأجنة الأخرى لاستخدامها لاحقًا إذا كانت نوعيتها جيدة.

 

نقل الأجنة

نقل الأجنة هو إجراء بسيط. لا يستخدم التخدير لهذا الإجراء عادة، لكن في بعض الحالات الصعبة، قد يلزم التخدير الخفيف. يمكن للزوجين روية الاجنة تحت المجهر قبل نقلها.
الإجراء: تستلقي المرأة على الكنبة وتضع قدميها في سرج الكنبة. يستخدم الطبيب منظارًا لرؤية عنق الرحم وتنظيفه. في ذلك الحين، يقوم أخصائي الأجنة بتحميل الأجنة على قسطار. أخيرًا، يدخل الطبيب القسطار بحظر في التجويف الرحمي ويضع الأجنة في الداخل.
يتم نقل الأجنة بإرشاد من الموجات فوق الصوتية وعندما تكون المثانة ممتلئة للتمكن من رؤية مكان القسطرة ووضع الأجنة مما يبعث يبعث الطمأنينة للطبيب والمريضة. بالإضافة إلى ذلك، قد تتمكن المثانة الممتلئة من تصحيح الزاوية بين عنق الرحم وجسم الرحم تسهيل نقل الأجنة. هذا يساعد على الحد من تعرض الأجنة للصدمات أثناء النقل. بعد نقل الأجنة، يتم سحب القسطار ببطء وتسليمه لأخصائي الأجنة. يتحقق أخصائي الأجنة من القسطار للتأكد من عدم ترك أي جنين عليه. إذا ترك جنين أو أكثر في القسطار، يتم تحميلهم مجددًا وإرجاعهم. هذا لا يقلل من فرص نجاح الحمل.
بعد نقل الاجنة، تنصح المريضة بأن تستلقي لمدة 15 دقيقة. ثم يسمح لها بأن تنهض وتفرغ مثانتها.
السؤال الذي تريد كل مريضة أن تسأله هو: “هل ستسقط الأجنة إذا نهضت؟” لحسن الحظ، الجواب هو: كلا.

ما يجب ولا يجب فعله بعد نقل الأجنة:
عدم الاجتهاد خلال الأيام القليلة التالية. لا يعني ذلك الاستلقاء في السرير طوال الوقت، يمكن الخروج للتنزه.
من الأفضل تفادي النشاطات المجهدة مثل حمل الأثقال والجري وركوب الخيل والنشاطات الرياضية.
تفادي السباحة.

 

اختبار الحمل

أثناء عملية أطفال الأنابيب، يتم إجراء اختبار الدم بعد 14 يوم من استخراج البويضات. هذه الفترة من الانتظار مرهقة جدًا للأزواج فالكثير يشعرون أنهما أطول أسبوعين في حياتهم. لا يوجد شيء يمكن فعله لتحسين فرص الحمل.

اختبار الحمل هو اختبار سريع وتكون النتيجة جاهزة في غضون ساعات قليلة.

قد تبدأ بعض النساء برؤية بقع دم أو بالنزيف قبل وقت الخضوع لاختبار الحمل وتفترضن أنهن بدأن الدورة الشهرية فلا يحضرن إلى العيادة للخضوع لاختبار الدم. يجب الخضوع لاختبار الدم حتى في ظل هذه الظروف لتحديد ما إذا كان هناك حمل أم لا؟
في حال النتيجة الإيجابية: إذا كان اختبار الحمل إيجابي، تنصح المرأة بالاستمرار بأخذ البروجسترون. يتم حجز موعد للتصوير بالموجات فوق الصوتية بعد أسبوعين أو ثلاث أسابيع من الاختبار الحمل للتأكد من أن الجنين في المكان الناسب (الرحم) والتحقق من عدد أكياس الحمل وقابلية الحياة ونمو الأجنة. إذا كانت النتائج طبيعية تستمر المريضة بأخذ البروجستيرون لمدة 5 إلى 6 أسابيع إضافية (حتى الأسبوع الـ12 من الحمل).
في حال النتيجة السلبية: هذا أسوأ مخاوف كل امرأة تخضع لعلاج أطفال الأنابيب. إذا كان اختبار الحمل سلبيًا، تتوقف المريضة عن أخذ البروجسترون. اختبار الحمل السلبي أمر محزن جدًا للزوجين. قد يستفيد بعض الأزواج من الاستشارة النفسية في هذه الحالة، فهم بحاجة إلى وقت للتعافي من الصدمة. عندما يصبح الزوجان في وضع يمكنهما مناقشة هذه المسألة يمكنهم تحديد موعد لرؤية الطبيب في المستشفى أو العيادة للتخطيط لإعادة العلاج.

متلازمة التحفيز المفرط للمبايض (OHSS)

هذا هو أهم التعقيدات المحتملة من علاج أطفال الأنابيب. قد تكون استجابة المبايض إلى التحفيز مفرطة فتتضخم المبايض وتراكم السوائل في تجويف البطن. قد تكون هذه الحالة خفيفة أو معتدلة أو حادة.

الحالة الخفيفة: يحدث هذا في حوالي 10 إلى 20 بالمئة من الحالات. الأعراض المعتادة هي انتفاخ وألم البطن والغثيان والتقيؤ والإسهال. يظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية تضخمًا في المبايض يبلغ أقل من 5 سم.

الحالة المعتدلة: يحدث هذا في حوالي 5% من الحالات. الأعراض المعتادة هي نفس أعراض الحالة الخفيفة. يظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية تراكم السوائل في تجويف البطن وتضخمًا في المبايض يبلغ بين 5 و12 سم.
الحالة الحادة: يحدث هذا في حوالي 1 إلى 2 بالمئة من الحالات. يرتفع التضخم في المبايض عن 12 سم. يكون هناك صعوبة في التنفس وتراكم خطير للسوائل في البطن. قد يحدث أيضًا عوارض أخرى مثل تركز الدم ومشاكل في التخثر وقلة البول وفشل في الكبد والكلى.

العلاج
الحالة الخفيفة: كل ما يجب فعله في هذه الحالة هو التصوير بالموجات فوق الصوتية للتأكد من التشخيص والاطمئنان. من المفيد أن تلتزم المريضة السرير وتتناول الكثير من السوائل وتأخذ مخفضات الحرارة الخفيفة مثل الباراستيمول.
الحالة المعتدلة: المريضات اللواتي تعانين من هذه الحالة يجب مراقبتهن عن كثب من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية واختبارات الدم وإعطائهن المصل إن لزم.
الحالة الحادة: هذه الحالات تتطلب دخول المستشفى. إفراغ البطن من السوائل عبر المهبل بإرشاد من الموجات فوق الصوتية يوفر راحة ملحوظة من بعض الأعراض ويساعد المريضة على التعافي بشكل كبير.

 

الحمل بتوائم

احتمال الحمل بتوائم عالٍ بسبب نقل أكثر من جنين واحد لتحسين فرص الحمل. إذا حملت 100 امرأة بعد ثالث نقل للأجنة، فـ75 منهن ستحملن بطفل واحد و25 ستحملن بتوائم. تمثل هذه الأرقام زيادة احتمال الحمل بتوائم تبلغ 20 إلى 50 مرة عن ذلك الاحتمال في حال الحمل الطبيعي. هذه التوائم غير متطابقة (لأن البويضات مختلفة). ينقسم الجنين الواحد أحيانًا ويؤدي ذلك إلى تكوّن توائم متطابقة (توائم من نفس الخلية الملقحة). لهذا فهناك احتمال لأن تحمل المرأة التي تختار نقل جنين واحد فقط بتوأم والمرأة التي تختار نقل جنينين يمكن أن تحمل بثلاثة توائم. يكون هذا الاحتمال أكبر في حال نقل الكيسة أو استعمال التقنيات المساعدة على التفقيس. نسبة حدوث حمل بتوائم متطابقة تبلغ 4.9% من حالات علاج أطفال الأنابيب، وهي نسبة أعلى 12 مرة من نسبة 0.4% في حال الحمل الطبيعي.

في حالات الحمل بتوائم، يكون الحمل أكثر تعقيدًا من الحمل بجنين واحد. يزداد الخطر على الأم بسبب تعقيدات الحمل مثل تسمم الحمل ومرض السكري والمشيمة المنزاحة والنزيف ما بعد الولادة. يوجد خطر أكبر على الأطفال الرضع بسبب الولادة قبل الأوان وحد مساحة النمو داخل الرحم والتشوهات. نسبة الموت عند الولادة أعلى في التوائم مقارنة بالحمل الفردي.

 

الحمل خارج الرحم

هذا أكثر شيوعًا بين النساء اللواتي يخضعن لعلاج أطفال الأنابيب من النساء الأخريات. الاحتمال يبلغ 3 إلى 5 % بعد علاج أطفال الأنابيب. عندما يكون احتمال الحمل خارج الرحم عالٍ لدى المرأة مثل حالات حدوث ذلك سابقًا أو حالات قنوات فالوب التالفة أو حالات خضوع المرأة لجراحة فنوات فالوب سابقًا أو إصابة المرأة بالتهاب الحوض في الماضي، تجرى قياسات متسلسلة لهرمون β-HCG. إذا لم يرتفع معدل الهرمون بالشكل الطبيعي، يتم التصوير بالموجات فوق الصوتية باكرًا لاستبعاد الحمل خارج الرحم. قد يكون هناك حاجة لتنظير البطن لاستبعاد الحمل خارج الرحم إذا لم يتم إيجاد كيس الحمل خلال في التصوير بالموجات فوق الصوتية.

 

الحمل المشترك

هذا يعني وجود حمل داخل الرحم وآخر خارج الرحم. هذا حمل نادر جدًا يحدث في 1 من 20000 أو 30000 من حالات الحمل، لكن الاحتمال يرتفع جدًا بعد الخضوع لعلاج أطفال الأنابيب.

 

الإجهاض

نسبة الإجهاض بعد علاج أطفال الأنابيب هي 20 إلى 25%. نسبة الإجهاض في حالات الحمل الطبيعي هي 15%. إن ارتفاع احتمالات الإجهاض في حالات أطفال الأنابيب قد يكون بسبب وجود تكيس المبايض لدى هذه النساء.

 

احتمال حدوث سرطان المبايض بعد تحفيز المبايض

لقد تم إجراء الكثير من البحوث لدراسة العلاقة بين تحفيز المبايض وسرطان المبايض وحتى الآن لم تظهر أي علاقة.

Protocols for ovarian stimulation in IVF treatment

There are different protocols for ovarian stimulation. In the initial days of IVF treatment, there was no hormonal suppression as the drug GnRH agonist was not available. Clomiphene citrate tablets and Gonadotrophin injections were used for ovarian stimulation for approximately 12-14 days and when the follicles reached the mature size (>=18 mm), the egg collection was planned. With the introduction of GnRH agonists, other protocols emerged.

 

Long

Long Luteal: this is the standard protocol and is used when the woman has regular 28-30 day cycle. The hormonal suppression (down regulation) is commenced on day 21 of the period before treatment. It can be in the form of daily subcutaneous injection, nasal spray or a single injection of depot preparation (the effect of which lasts for 4-6 weeks). The next period usually starts 7-10 days after the commencement of the spray or injection. After confirmation of down regulation with an ultrasound scan and blood test on day 5 of the period, the FSH injections are started to stimulate the ovaries. These injections are administered daily by the subcutaneous route for approximately 12-16 days till the leading follicles reach the size of >= 18 mm, when the egg collection is planned. At this stage, the suppression spray or injection is stopped and a trigger injection of Human Chorionic Gonadotrophin (HCG) is administered 36 hours before egg collection.

Pill: this protocol is used in women with long or irregular cycles. The purpose of the pill is to regulate the cycle. It is started on day 1 or 2 of the period. The downregulation is commenced on day 17 of the pill. The course of pill will finish on day 21 which will be followed by a period after a few days.The rest of the steps are the same as above.

 

GnRH antagonist protocol

As GnRH inhibits the premature LH surge selectively, there is no need for the down regulation of all the hormones with this protocol. This is a “soft stimulation” protocol as the number of days of FSH injections and the number of ampoules needed is lower, thereby reducing the cost. Therefore it is a “patient friendly” protocol.

The main advantage of this protocol is to reduce the risk of OHSS in women with polycystic ovaries. Poor responders produce more eggs with this protocol.

The stimulation starts on day 2 of the period with FSH or HMG injections. This is started after a baseline check scan. In women with previously raised FSH or poor response hormone levels are checked before commencing treatment. Serial scans are performed from day 6 onwards. GnRH antagonist (Orgalutran, Cetrorelix or Antagon) injection is started on day 6 and administered daily in the form of a subcutaneous injection till the day of HCG injection. The patient will be having 2 injections daily (FSH and GnRH antagonist injection).

فوائد علاج أطفال الأنابيب

لا يمكن الحصول على المعلومات الأساسية عن التلقيح بين الحيوان المنوي والبويضة إلا في حالات التلقيح الاصطناعي (أطفال الأنابيب)
يمكن تقييم نوعية البويضة والجنين
يمكن تجميد الأجنة الزائدة

 

معدل نجاح علاج أطفال الأنابيب

هذا يختلف من بلد إلى آخر (بسبب تفاوت القيود في مختلف البلدان) ومن عيادة إلى أخرى في نفس البلد. معدل الحمل السريري يختلف يتراوح بين 30 و50 %. وجود حمل داخل الرحم وحركة في قلب الجنين يعتبر حملاً سريريًا. تنتهي بعض حالات الحمل هذه بالإجهاض. نسبة المواليد الحية أو “أخذ المولود إلى المنزل” تتراوح بين 25 و40 %.

 

عوامل تؤثر في نسبة النجاح

سن المرأة: هذا هو أهم عامل يؤثر على معدل نجاح الحمل مع العلاج المساعد. كلما كان سن المرأة أصغر، كلما ارتفعت نسبة النجاح. تنخفض نسبة النجاح بشكل كبير لدى النساء فوق سن الـ40.
مدة العقم: هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن طول فترة العقم يخفض نسبة نجاح الحمل بأطفال الأنابيب.
نوع العقم: النساء اللواتي أنجبن أو حملن في الماضي والنساء اللواتي حملن سابقًا بأطفال الأنابيب لديهن فرص أكبر في الحمل بأطفال الأنابيب.
سبب العقم: العقم الناتج عن مشاكل قنوات فالوب، وخاصة القنوات المشدودة بالسائل، ينتج بانخفاض في نسبة الحمل الناجح مقارنة عن نسبته في حالات العقم الأخرى. الأزواج الذين يواجهون عقم لدى الرجل والذي يعالج بالحقن المجهري تكون فرصهم في الحمل أعلى.
عدد مرات الخضوع لعلاج أطفال الأنابيب: تكون نسبة الحمل أعلى في المحاولة الأولى من أطفال الأنابيب وينخفض بعض ثلاث محاولات. نسبة النجاح في الحمل بعد ثلاث محاولات يصبح بين 70 و80 بالمئة وذلك مشجع. ليس كل محظوظًا بالحمل في أول محاولة.المهم هو الاستمرار بالمحاولة.
نوعية الأجنة: هذا عامل مهم في نجاح الحمل. كلما كانت نوعية الأجنة أعلى، كلما زادت فرص النجاح في الحمل. نوعية الأجنة تعتمد على نوعية البويضات وذلك يعتمد على سن المرأة، وعلى نوعية الحيوانات المنوية. هذا هو سبب ارتفاع نسبة النجاح في حال تلقي البويضات الموهوبة فتكون البويضات موهوبة من نساء صغيرات في السن وخصبات.
عدد الأجنة المنقولة: نقل عدد أكبر من الأجنة يؤدي إلى نسبة أعلى من النجاح. لكن هذا أيضًا يؤدي إلى ارتفاع احتمال الحمل بتوائم. في المملكة المتحدة، وفقًا لقوانين جمعية التناسل البشري وعلم الأجنة، لا يسمح بنقل أكثر من جنين أو اثنين للنساء تحت سن الـ40 و3 أجنة لدى النساء أكبر من سن الـ40. النساء الأصغر سنًا (تحت 35) تنصح بنقل جنين واحد إذا كانت نوعية الجنين ممتازة، لتفادي الحمل بتوائم.

Assisted hatching

Introduction

The shell or protective layer of the embryo is called zona pellucida. This may become hard due to the laboratory techniques involved in IVF and due to freezing techniques.

The assisted hatching procedure involves thinning or making a hole in the zona pellucida to help the hatching process of the embryos. There is some evidence that assisted hatching might improve the implantation rate.

 

Techniques

A hole can be made in the zona by a micro-needle or with the use of a chemical called acid Tyrode’s solution or with a laser. Of these, the laser technique is the best as it has a greater degree of control and more precision during the procedure. A laser can be used to create a full thickness breach or thinning of zona pellucida.

Assisted hatching is performed immediately prior to transferring the embryos into the womb.

 

Effect on treatment outcome

Some studies have reported improvement in the outcome following assisted hatching. However, some clinicians have reported no difference in outcome.

 

Who will benefit from assisted hatching?
  • Women older than 38 years
  • Women with repeated unsuccessful treatments with IVF
  • Women with high FSH
  • Embryos with a thick zona pellucida
  • Embryos that have been frozen and thawed

 

Risks

Assisted hatching increases the risk of monozygotic twinning.

Blastocyst transfer

Introduction

This is a new technique developed to maximise the chance of success with IVF treatment. For IVF treatment, the embryos are normally replaced on the second or third day of fertilization, but in blastocyst transfer they are replaced on the fifth day.

 

Technique

With this technique, the embryos are kept in the culture medium in the laboratory till the fifth day of fertilization. A day 2-3 embryo has 4-8 cells whereas blastocyst, or day 5 embryo, has more than 100 cells. It has differentiated into thin outer layers of cells which will develop into placenta and an inner cell mass which will develop into the foetus. There is a cavity inside and hence the name blastocyst, as shown in the picture. The metabolic requirement of the embryos changes after the third day and therefore they have to be placed in different culture media, which is called sequential media for this technique.

 

How does it work?

Usually one has to have 8-10 embryos on the day of fertilization. Everyday the scientist will look at the embryos to see how many of them have divided and place them in sequential media. Some embryos may stop dividing and on the third day there may be only six embryos which have divided. Out of the six embryos only three or four may develop into blastocysts. Others may not have divided. If one started with eight embryos on the first day, and by the third day, if there are less than four embryos, it is better to have these embryos replaced on that day rather than continue with the original plan of blastocyst transfer. As far as the transfer procedure is concerned, it is the same as the conventional day two or day three embryo transfer.

As the implantation rate is high with blastocysts it is advisable to have only one or two blastocysts for transfer to avoid multiple births. Supernumerary blastocysts can be frozen for future use.

Blastocyst transfer can be used with frozen-thawed embryo transfer treatment also. A minimum of at least eight embryos should be in storage for this. All of them can be thawed and embryos transferred at blastocyst stage.

 

Who will benefit from blastocyst transfer?
  • Women who have had two or more failed IVF attempts following the transfer of good quality embryos and who produce good number of eggs.
  • Women who would like to avoid multiple pregnancy without reducing their chances.
  • Women who do not wish to have the surplus embryos frozen for whatever reason may benefit from this technique.

 

Advantages

This technique gives the clinicians the opportunity to choose the best embryos for the transfer. If embryo has divided and developed into blastocyst stage, it is more likely to continue to grow and get implanted. With day 2-3 transfers, the embryos may stop growing inside after transfer. In a natural cycle, this is the stage at which the embryo reaches the uterine cavity.

The uterine endometrium is said to be more receptive on day 5 rather than on day 2-3 and quiescent without any substantial myometrial contractions.

All of these contribute to a success rate of 50-60% with blastocyst transfer in IVF treatment.

 

Disadvantages

The risk of monozygotic twins is higher.